فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 22028

صحابي سأل النبي عليه الصلاة والسلام أن يدعو له أن يذهب عنه النوم، قال:"إني نؤوم"، فسيدنا عمر قال:"ويحك يا رجل فضحت نفسك". قال له:"دعه يا عمر فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة". فالعذاب الأكبر في جهنم، والعذاب الأدنى في الدنيا، العذاب الأدنى ملطَّف، مخفَّف، قال الله عزَّ وجل:

{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ}

[سورة يونس الآية: 107]

العذاب الأدنى في الدنيا أما العذاب الأكبر فهو في الآخرة:

ماذا تفعل حينما تريد أن تمتحن حرارة المكواة؟ تضع لعابًا على أصبعك، وتضع أصبعك على المكواة لأقل وقت، أقل من ثانية وبأقل مساحة، أقل مساحة، وأقل وقت، ومع لعاب، هذا المَس:

{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ}

[سورة يونس الآية: 107]

تأتي آلام، يقول لك: الآلام ليست مستمرة ولكنها متقطِّعة، فالعذاب الأدنى هو في الدنيا، أما العذاب الأكبر فهو في الآخرة:

{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

[سورة السجدة الآية: 21]

العذاب الأدنى من أجل أن يرجعوا، من أجل أن يسعدوا، من أجل أن يَسْلَموا، من أجل أن يدخلوا جنةً عرضها السماوات والأرض ..

(( وعزتي وجلالي لا أقبض عبدي المؤمن وأنا أحب أن أرحمه، إلا ابتليته بكل سيئة كان عملها سقمًا في جسده، أو إقتارًا في رزقه، أو مصيبة في ماله أو ولده، حتى أبلغ منه مثل الذر، فإذا بقي عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقاني كيوم ولدته أمه ) )

[ورد في الأثر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت