فهرس الكتاب

الصفحة 10364 من 22028

أولًا: قيمًا على مصالح الناس، فالأمور التي نحن بحاجة إليها عالجها القرآن، والأمور الأساسية في حياتنا، موضوع الزواج، وموضوع الطلاق، والميراث، وتطهير النفس، وإقبالها على الله عز وجل، وهذه العبادات، والإشارات، وتلك الأحكام، والأوامر، والنواهي، والوعد، والوعيد، هذا كله على أحسن ما يرام في القرآن الكريم.

{قَيِّمًا}

أي قيمًا على مصالح الناس، ما من صغيرة، ولا كبيرة إلا أحصاها الله عز وجل في الكتاب.

{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} .

(سورة الأنعام: 38)

المعنى الثاني: قيمًا على الكتب السماوية كلها:

قيمًا على الكتب السماوية كلها، ومهيمنًا عليها.

المعنى الثاني: الاستقامة:

أنه مستقيم، ومعنى مستقيم، أي صحيح مئة في المئة، كيف وأن الله عز وجل لم يجعل له عوجًا؟ أي جعله مستقيمًا، والاستقامة هنا استقامة بمعنى أن كل ما فيه صحيح، وكل ما فيه حق صريح.

بعضهم قال:

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا}

هذه الهاء تعود على مَن؟

1 -عود الضمير على الكتاب:

أنها تعود على الكتاب.

2 -عودُ الضمير على النبي:

وبعضهم أعادها على النبي عليه الصلاة والسلام، ولم يجعل لهذا النبي عوجا، لا في أخلاقه، ولا في معاملته، ولا في دعوته، ولا منطقه، ولا في حياته الخاصة، كل ما في حياته كمال في كمال.

فالكتاب:

{وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} .

(سورة الإسراء: 105)

ومضمون هذا الكتاب حق، وأنزل على النبي الكريم بالحق، هذه الآية بمعناها الأول والثاني تؤكد تلك الآية:

{وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ ً}

أي لهذا النبي الكريم.

{عِوَجًا}

لا في أخلاقه، ولا في حديثه، ولا في معاملته،

وأجملُ منك لم تر قطٌ عيني ... وأكملُ منك لم تَلِدِ النساءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت