فهرس الكتاب

الصفحة 10362 من 22028

لذلك؛ أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، فإذا كنت عبدًا لله بالمعنى الصحيح الذي أراده الله عز وجل تكون قد حققت الهدف الذي من أجله خُلقت، وما أروع أن يعرف الإنسان الهدف الذي من أجله خلق، وما أروع أيضًا أن يكون في الطريق الصحيح نحو هذا الهدف الذي من أجله خلق، أن تعبد الله، وأن تطيعه في المنشط والمكره، فيما عرفت حكمته، وفيما لم تعرف، وأن تطيعه في علاقاتك كلها مع جيرانك، و زوجتك، و أولادك، و من تحب، و من تبغض، ومع أعدائك و أصحابك، و من تتعامل معهم.

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ}

الكتاب؛ أي القرآن الكريم، وفي بعض التفاسير مطلق الكتب السماوية، فالله عز وجل خلق الخلق، وهداهم إلى الصراط المستقيم، [إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً] .

(سورة البقرة: 30)

لئلا تنقطع الأرض عن الهدى الرباني.

وسيدنا علي يقول: >.

إذًا:

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا}

الكتاب هو هذا القرآن الكريم، هو الدستور، هو الغنى الذي لا فقر بعده ولا غنىً دونه، هو الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم:

(( لا يحرَق قارئ القرآن ) ).

[الديلمي في الفردوس عن أنس]

هو الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم:

(( من تعلم القرآن متعه الله بعقله حتى يموت ) ).

[كشف الخفاء عن أنس]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت