قد تكون مؤمنًا مستقيمًا ودخلك لا يكفيك عشرة أيام، وأنت صابر تضغط المصروف، فهذه بطولة، أن ترى أحدهم كتلة كفر ومعه ملايين ولا تتأثر إطلاقًا، هذه دنيا تغر وتضر وتمر، كفاك على عدوك نصرًا أنه في معصية الله:
{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ*مَتَاعٌ قَلِيلٌ}
[سورة آل عمران]
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
[سورة إبراهيم الآية: 42]
أنت راضٍ، فهذا الخوف، والجوع، والنقص في الأموال والأنفس والثمرات، تدريب على العمل الصالح، تدريب على النجاح في الحياة الدنيا، تدريب للفوز بالآخرة، وفي درسٍ آخر نتابع هذا الموضوع.
والحمد لله رب العالمين