(سورة المؤمنون)
لأنه فعلًا يبدأ تكوّن السمع في الجنين، بينما البصر لا يبدأ إلا بعد الولادة! إلا في آية واحدة:
(سورة السجدة)
هذه الآية تشير إلى أن سرعة الضوء أشد من سرعة الصوت، أبصَرنا وسمعنا، ثلاثمئة ألف كيلو متر في الثانية! أما السمع ثلاثمائة وثلاثون مترًا بالثانية! في أكثر الآيات القرآنية ربنا عز وجل يبدأ ببذل المال قبل بذل النفس.
(سورة الحجرات)
لأن بذل المال أسهل، إلا في آية واحدة:
(سورة التوبة: 111)
هذه الآية في معرض البيع القطعي، وفي البيع القطعي يقدم الأهم فالمهم، تكتب البيت ثم الدكان، فترتيب آيات القرآن الكريم فيها حكمة بالغة جدًا، هنا:
في آية خرق السماوات والأرض:
وشتان بينهما، الإنس أقدر على صياغة الكلام، والجن أقدر على عبور السماوات والأرض:
الحقيقة أنّ فضل كلام الله على كلام البشر، كفضل الله على خلقه، المخلوق ضعيف، عاجز، يخطئ أحيانًا، يضل، لكن كلام الله عز وجل لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، إذا حصل اليقين بأن كل كلمة في هذا الكتاب مفتاح السعادة في الدنيا والآخرة عندئذٍ يتمسك الإنسان به! ويرى مصداقيته، الإنسان دائمًا يتمسك بالكلام بحسب شعوره بصدقه أو كذبه، أحيانًا خبر صادق يهبط الأسعار مئة ألف لكل حاجة! خبر في خمس كلمات! لماذا تهبط الأسعار؟ لثقة الناس أن هذا الكلام صحيح، إذا وثقت من أن كلام الله عز وجل لا يأتيه الباطل من بين يديه الإنسان ولا من خلفه عندئذٍ يكون التمسك به تمسكًا منقطع النظير، حينما يقول الله عز وجل:
(سورة النور: 30)
أمر إلهي حينما يقول الله عز وجل:
(سورة الجاثية)
يعجب الله عز وجل كيف يظن الإنسان الذي يجترح السيئات أنه سيسلم في الدنيا، أو أنه سيعامل كما يعامل المؤمن! هذا شيء مستحيل.
(سورة القصص: 61)
حينما تقرأ هذه الآية:
(سورة النحل: 97)