هناك رجل اهتدى إلى الله عز وجل عن طريق صديق له من الأغنياء، رجل ضمن الأصول، وليس خلاف الأصول مات، أصبح هناك شبهة بموته، يا ترى مات موتًا طبيعيًا؟ أم أن إحدى زوجاته دسّت له السم؟ قصة قديمة، فتحوا القبر بعد يومين هذا الذي شاهد الجثة كان سبب توبته هذا الرجل، يقول: إن كل ِرِجلٍ من جهة، البطن منفوخ، والدود عليه، رائحة نتنة، سبحان الله ! قبل أيام الحمام والنعيم، إذا نام إنسان على سريره، وكان فخمًا جدًا فلا ينس القبر، سيسحب من هذا السرير إلى القبر! إذا دخل الحمام، ونظّف نفسه فلا ينسَ آخر غسل! إذا ذهب من بيته واقفًا أفقيًا فآخر خروج له يذهب مضطجعا ميتا! إذا دخل المسجد فآخر دخول له ليصلى عليه، وليس ليصلي! فعلى الإنسان أن يعرف المقام، حينما تغادر الروح الجسد، حينما يتوقف إمداد الله لهذا الإنسان، فالبطولة أن تكون قد عرفت الله في هذه الساعة، البطولة أن تعرف الله في الرخاء كي يعرفك في الشدة.
والحمد لله رب العالمين