فهرس الكتاب

الصفحة 10314 من 22028

أعرض عن هذه الوصفة الطبية! قال: هذا الكتاب لا يصدق، فانطلق في شهواته كما يشتهي، فحلّ عليه عقاب الله، فكأن هذا الكتاب بإعراضه عنه زاده وبالًا، وزاده شقاءً وهلاكًا، فالقرآن لا يقرؤه إنسان إلا زاد أو نقص، إما أنه يزداد إيمانًا، وإما أنه يزداد بعدًا عن الله عز وجل، وهذا البعد يستدعي الهلاك والشقاء في الدنيا والآخرة.

انظر لهذا النموذج الإنساني الذي لا يريده الله عز وجل، اللغز، إذا جاءتك الدنيا تزداد كبرًا وإعراضًا وغطرسة واستعلاءً، كيف أنك من نطفة خُلقت، خرجت من عورة! ودخلت في عورة! ثم خرجت من عورة! كيف أنك خُلقت من ماءٍ مهين تستحي به إذا كان على ثيابك! كيف أنك كنت طفلًا صغيرًا تحتاج إلى أب وأم يرعيانك؟ كيف كل هذا؟

(سورة يس)

بعد أن بلغ الإنسان في الدنيا مرتبة في المال أو العلم أو الجاه أو القوة نسي أصله!

(سورة فصلت: 51)

إنسان حصل على شهادة عليا من دولة أجنبية، وعاد إلى بلده احتل منصبًا رفيعًا، وله زوجة من ذلك البلد الأجنبي أتى بها من هناك، سكن في أرقى حي، وركب أفخم سيارة، وعاش حياة حديثة غربية قائمة على المتع والملّذات، والانغماس في الشهوات، فجأة أصابه مرض في إحدى عينيه، فعمي في عين واحدة! ما هي إلا أشهر عدة حتى فقد الثانية! دخل عليه صديقه قال له: والله يا فلان، أتمنى أن أجلس على الرصيف، وأتسول، وأن يعيد الله إلي عينيّ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت