فهرس الكتاب

الصفحة 10250 من 22028

بعضهم قال: هذا أمر موجه لخاصة المؤمنين! كما في الحديث عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: (( صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا! فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ، فَقَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهِمَا بِدُعَاءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ، اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَمِنْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ ) ).

(مسند الإمام أحمد)

أن تسمو على الخصومات، أن ترد على الإساءة بالإحسان، أن ترد على التشهير بالصمت، أن ترد على النقد بالمدح، أن ترد على القطيعة بالوصل، أن ترد على الظلم بالإنصاف، هذه أخلاق الأنبياء! لو قلدتهم، لو جعلتهم قدوة لك، أحبك عدوك قبل أن يحبك الصديق! والفضل ما شهدت به الأعداء.

المعنى الأول: كلمة التوحيد.

المعنى الثاني: في المجادلة.

المعنى الثالث: في أية علاقة اجتماعية.

المعنى الرابع: في مجادلة خصوم الدين.

المعنى الخامس: في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

المعنى السادس: أمر موجه إلى خاصة المؤمنين.

هذه بعض المعاني المستفادة من قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت