فهرس الكتاب

الصفحة 10244 من 22028

الربا حرام، قلها ولا تخف، أي شيء حرّمه الله عز وجل اذكر أنه حرام، وأي شيء أحلّه الله عز وجل بيّن أنه حلال، وإذا اختلطت الأمور فوحّد، أرجع الأمور إلى الله عز وجل، اجعل الأفعال إلى الله عز وجل، بيّن معنى قوله تعالى:

(سورة محمد: 19)

اعلم أنه لا مسير في الكون إلا الله، لا معطي إلا الله، لا مانع إلا الله، لا رافع إلا الله، لا خافض إلا الله، لا معزّ إلا الله، لا مذلّ إلا الله، قل التي هي أحسن، لو أن الناس تكلموا في البيوت، وفي النزهات، وفي السهرات، وفي الندوات تكلموا الحقيقة، تكلموا الذي هو أحسن، لتولدت قناعات عند الأبناء! وعند بعضهم بعضًا، هذه القناعات لا تلبس أن تحملهم على الحق، على السير في طريق الخير.

الحسن أن تقول: إن الطبيب الفلاني هو الذي شفا ابني، أما الأحسن فأن تقول: إن الله سبحانه وتعالى هو الذي ألهم الطبيب ألهمه تشخيص الداء، وألهمه الدواء الناجع، فوفق الطبيب إلى معالجة ابني وشفائه؟ هذا هو الأحسن.

قال بعض علماء التفسير: الأحسن أن توحد، الأحسن أن تقول كلمة التوحيد، الأحسن ألا تشرك، ألا تعزو الأمور إلى أشخاص ليس بيدهم شيء، لا يملكون ضرًا ولا نفعًا، ولا حياة ولا موتًا ولا نشورًا، ولا يدفعون عن أنفسهم ضرًا، فكيف بمن يعتقد أنهم يدفعون عن غيرهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت