عَنْ أَنَسٍ: (( قَالَ مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ جَالِسٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ هَذَا فِي اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْبَرْتَهُ بِذَلِكَ؟ قَالَ: لا، قَالَ: قُمْ فَأَخْبِرْهُ، تَثْبُتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا، فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: إَنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، أَوْ قَالَ: أُحِبُّكَ لِلَّهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي فِيهِ ) ).
(مسند الإمام أحمد)
يا داود ذكرهم بآلائي ونعمائي وبلائي.
يضلّ من يشاء، الله أضلّ فلانًا، أنت لست متأكدًا من هذا المعنى، الله عز وجل إذا عُزيَ الضلال إليه فهو الضلال الجزائي، المبني على ضلال اختياري، والدليل قوله تعالى:
(سورة الصف: 5)
إذا قرأت القرآن وحدك من دون أن تسمع تفسيره من الذين آتاهم الله فهم الكتاب فهذا خطأ كبير! قد تقول: يضل من يشاء، الله عز وجل جعل هذه الآية موجزة، قال:
(سورة يوسف)
(سورة القصص)
(سورة المائدة)
والله بيّن وفصل في هؤلاء الذين لا يهديهم، لا يهدي فاسقًا، ولا ظالمًا، ولا خائنًا، ولا كذابًا .. فإذا قال الله عز وجل:
(سورة فاطر: 8)
هذه آية مفصلة أخرى إذا قال الله عز وجل:
(سورة الصافات)
هذه آية لها سياق معين، قال:
(سورة الصافات)
خلقكم مع هذه الأصنام التي تنحتونها! إذًا من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار! وكان بعض أصحاب رسول الله إذا قالوا في القرآن قالوا: إن أصبنا فمن الله، وإن أخطأنا فمن أنفسنا، كلام الله: