فهرس الكتاب

الصفحة 10170 من 22028

[رواه الدارقطني في الأفراد من حديث أبي سعيد الخدري]

أردت من الزوجة أن تكون مؤمنة، من تزوج المرأة لجمالها أذله الله! ومن تزوجها لمالها أفقره الله! ومن تزوجها لنسبها زاده الله دناءة! فعليك بذات الدين تربت يداك.

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ، لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) )

[صحيح البخاري]

لو اخترت زوجة مؤمنة لسَعِدتَ بها، وسَعِدَت بك، وأنشأت أسرة صالحة هي صدقة جارية من بعدك

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ، صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ، وَعِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ، وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ ) )

[مسلم]

فالولد الصالح صدقة جارية، وكل هذا عن طريق هذه الشهوة التي أودعها الله فينا، فلو أن الإنسان سلك إلى تحقيقها، وإروائها طريقًا نهى الله عنه شقي في الدنيا، وشقي في الآخرة، فلولا الشهوات لما ارتقينا إلى رب الأرض والسماوات، ولكن ينبغي أن نسلك الطريق الصحيح، قال تعالى:

{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

(سورة الأنبياء)

اسأل يا أخي، تخاف على عينك فتذهب إلى مئات الأطباء، وتنتظر عشرات الساعات، وتدفع المبالغ الكثيرة، وتقول: أخاف على عيني، ألا تخاف على نفسك؟ ألا تخاف على هذه الجوهرة التي أودعها الله فيك؟ ألا تخاف أن يأتي ملك الموت، وأنت لست مستعدًا لهذا اللقاء؟ ألا تخاف أن تكتشف الحقيقة الخطيرة بعد فوات الأوان؟ بعد الموت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت