فهرس الكتاب

الصفحة 10112 من 22028

يا رب كيف أشكرك؟ قال: يا موسى، إنك إن ذكرتني شكرتني، وإذا ما نسيتني كفرتني، اذكرني ولا تنسني، إنك إن ذكرتني شكرتني، وإذا ما نسيتني كفرتني، يا ترى؛ هل تذكر الله كل يوم؟ كل أسبوع؟ كل ساعة؟ كل فترة؟ صباحًا؟ مساء؟ إذا أكلت هل تقول: الحمد لله؟ هل دخلت إلى بيتك؟ هل تذكر فضله؟ إذا وقعت عينك على أبنائك وهم في صحة جيدة، هل تذكر فضله؟ لو كان أحدهم مشوهًا تحس بانقباض لا يوصف، إذا دخلت إلى البيت، وفي البيت ماء زلال، وطعام، وشراب، وفراش وثير، ودفء في الشتاء، وجو معتدل في الصيف، هل تذكر الله عز وجل؟ هل تشكره؟ كان عليه الصلاة والسلام تعظم عنده النعمة مهما دقّت.

{شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ}

اختاره، وهداه إلى صراط مستقيم، إذا كان الشخص على صراط مستقيم فهذه أكبر نعمة، سيدنا عمر إذا أصابته مصيبة كان يقول: >، وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ـ لو كشف الغطاء كان الذي على صراط مستقيم، هو أسعد الناس قاطبة، أعظمهم عند الله شأنًا أكرمهم على الله، أسعدهم في الدنيا والآخرة الذي على الصراط المستقيم، تقول في الفاتحة كل يوم.

{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}

(سورة الفاتحة: 6 ـ 7)

{وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنْ الصَّالِحِينَ}

في الدنيا حسنة.

{وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ}

(سورة المائدة: 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت