فهرس الكتاب

الصفحة 10075 من 22028

(( جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ وَالإثْمِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ فَضَرَبَ بِهَا صَدْرَهُ، وَقَالَ: اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ يَا وَابِصَةُ، ثَلاثًا، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ، وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ ) )

[أخرجه الدارمي]

عندك مُفتٍ ينطق بالحق،

(( وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ، وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ ) )

وكرهت أن يطلع عليه الناس، و:

(( الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ) )

تستطيع أن تخدع الناس كلهم بعض الوقت! وتستطيع أن تخدع بعض الناس طول الوقت! ولكنك لن تستطيع أن تخدع نفسك ولا ربك، ولا ثانية من الوقت، ولا ثانية واحدة.

{بَلْ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}

(سورة القيامة: 14 ـ 15)

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى}

قد يقول لك قائلٌ: أخي أنا عملي طيب، القضية ليست بالصوم والصلاة! ولا بالإيمان! ولا بحضور مجالس العلم؛ القضية بالصدق، وبالوعد، والعهد، أنا خيّر، وهذا الذي يصلي يكذب، أنا لا أصلي، لئلا أكون مثله، هذه مقولة الشيطان.

العمل الصالح لا يقبل منك إلا إذا كنت مؤمنًا بالله، لأنك إذا كنت غير مؤمن؛ فهذا العمل نوع من التصرف الذكي، نوع من التكيف مع البيئة، نوع من تحقيق الأهداف الدنيوية بأيسر السبل، يجب أن يكون العمل الصالح مبنيًا على أساس من الإيمان، ومعرفة الله عز وجل، ومعرفة التكليف، ومعرفة العبادة، لذلك:

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}

القرآن على إطلاقه.

الحياة الطيبة عامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت