حق المشتري؛ أن يدع مجالًا ليربح منه البائع، كيف يعيش إذًا؟ لا تزال تضيّق، وتفاصل، وتمحّص، إلى أن يضجر فيبيعك برأس ماله، وحق المشتري على البائع ألاّ يغشه، وألاّ يربح عليه أضعافًا كثيرة، لو كشف رأس المال هل يرضى هذا المشتري؟ البيع الشرعي ما كان عن تراضٍ بين المتبايعين، هذا هو العدل.
حق المقتول خطأ أن تدفع له الدية.
حق الزوج التي خطبتها، وعقدت عليها، وبقيت تزور أهلها أشهرًا ثلاثة؛ أن تعطيها نصف المهر، لا أن تبلغ أهلها، أنه يجب أن تسامحوني بكل شيء، وأن تعطوني كل ما قدمته من هدايا حتى أطلقها، هذا هو الظلم، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) )
[البخاري]
أيها الإخوة المؤمنون، مع سيدنا عمر الحق في أن يقول: >، ليتها كانت عقيمة؛ وَمعه الحق أن يقول: >، وَمعه الحق أن يقول: >.
وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هو لو تأملتم بالحقوق المترتبة عليكم، وأنا معكم لوجدتموها شيئًا يقصم الظهر، هل أديت حقك تجاه زوجتك؟ هل كنت متعسفًا في استعمال حق الزوج؟ هل دللتها على الله عز وجل؟ أم استمتعت بها وكفى؟ هل عرفتها بخالقها؟ لها حق عليك، خدمتك، وحبست نفسها من أجلك، أفلا ينبغي أن تعرفها بربها؟ أفلا ينبغي أن تقودها إلى الجنة هل أديت حق أولادك؟
الحقوق شيء مخيف يوم القيامة؛ يوم تقف بين يدي الله عز وجل، ماذا فعلت في حق أمك؟ هل عاملتها؟ هل كافأتها بإحسانها إحسانًا؟ أم التفتت إلى زوجتك ونسيتها؟ ورأيتها عبئًا ثقيلًا؛ شيئًا قديمًا؟ ليتها تموت ونرتاح منها! أهذا حقها عليك؟!