فهرس الكتاب

الصفحة 10036 من 22028

وحق الرعية على أميرهم، قال سيدنا عمر رَضِي اللَّه عَنْه يمتحن أحد الولاة: >.

أيها الأب: أيها العم، صهرك له عليك حق؛ أن تترفق به، ألاّ تكلفه مالا يطيق، أن تأمر ابنتك أن تطيعه، لا أن تحرضها على أن تعصيه، أن تمنعها من مغادرة بيتها من غير إذنه، لا أن تجلبها إلى البيت لتغيظه، أيها الصهر، واجبك تجاه والد زوجتك أن تعرف قدره، وأن تقدر جميلة، ربى ابنته، حتى إذا بلغت أشدها قدمها إليك هدية لطيفة، هل تعرف قدره؟ هذا هو الحق.

حق المالك في ملكه؛ ألاّ يتعسف في استعمال هذا الحق، ألاّ يضيق على الناس، ألاّ يحملهم على أن يحتالوا عليه، أن يترأف بهم، حق المالك على من في ملكه، حق الشريك على شريكه، ألاّ يقطع أمرًا دونه، أن يستشيره، أن يبذل جهدًا مكافئًا لجهده، ألاّ يستأثر بشيء له، أن لا ينافسه في عمله، في العمل نفسه.

حق المقرض على من أقرضه؛ أن يؤدي له القرض بالتمام والكمال في الوقت المحدد، لا أن يماطل، حق المقترض على من اقترض منه، ألاّ يحمله مالا يطيق، ألاّ يكلفه، أن يدفعه أن يدفع فائدة مرتبة، إن هذا ليس من العدل.

حق الشريك المضارب؛ ألاّ يدخر وسعًا في بذل كل الجهد، كي يحقق لرأس المال ربحًا جيدًا، وحق صاحب المال ألاّ يستبد بما أتاه الله به، يجعله مبذولًا بين الناس كي ينتفعوا به وينفعوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت