المرتبة الأولى: مرتبة التفكر، مرتبة التفكر محصلتها قناعة أن هذا الكون لا بد له من خالق.
المرتبة الثانية: مرتبة العقل، هذه المرتبة تعني أنك إذا تابعت التفكير، وأطلت أمده، وتعمقت فيه تنقلب هذه الحقائق من مستوى الفكر إلى مستوى القلب، قال تعالى:
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ}
(سورة الأعراف)
فالقلب مكان المشاهدة، الرؤية القلبية، بعد الرؤية لا كفر ولا زيغ، ولا انحراف، ولا نكسة، فلذلك مرتبة العقل أعلى من مرتبة الفكر، تفكر فتعقل.
{وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ}
سبحان الله! هذه الآية قَلَّ مَنْ يعرف قدْرها:
{مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ}