{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}
(سورة فصلت: 37)
لو أن محورها متوازٍ مع مستوى دورانها لكان هناك ليل ونهار، ولكنهما ثابتان، ليل إلى الأبد، ونهار إلى الأبد.
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ}
(سورة القصص: 71)
لو أن الأرض وقفت، ولم تَدُرْ حول نفسها لكان هناك ليل ونهار، ولكن ليل سرمدي، ونهار سرمدي، أو أن الإنسان اضطر أن يهاجر في كل عام مرتين، من نصف الكرة إلى نصف الكرة، وفي هذا مشقة كبيرة، لو أن الأرض وقفت، لو أنها دارت على محور متوازٍ مع مستوى دورانها حول الشمس، دارت هكذا، والشمس من هنا، لكان هناك ليل ونهار، ولكن هذا الليل سرمدي والنهار سرمدي.
{إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ}
(سورة يونس: 6)