{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ}
(سورة الشعراء: 70 ـ 82)
هذا الذي تعبده من دون الله ماذا يفعل؟ أحد الولاة كان عنده أحد التابعين، فجاءه كتاب من يزيد، هذا الكتاب فيه أمرٌ لا يرضي الله عز وجل، فقال هذا الوالي لذاك التابعيّ: ماذا أفعل؟ فقال التابعي كلمة تكتب بماء الذهب، قال: إن الله يمنعك من يزيد، ولكن يزيد لا يمنعك من الله،
{سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
عندما الإنسان يتعرف إلى الله عز وجل، ويؤمن به، ويوحد، تنشأ عنده حالة نفسية من نوع الغنى، هذه الحالة لا يعرفها إلا من ذاقها.