فهرس الكتاب

الصفحة 9393 من 22028

{إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ}

وجاء الشيطان، جاء الشيطان ليلقي على الناس الضالين الذين أضلَّهم موعظةً في التوحيد، وبعد أن وَسْوَسَ لهم في الدنيا إذا هو الآن يُلقي عليهم المواعظ ..

{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

أي أنك لا ترى إنسانًا يقع في غلط إلا ويقول: لعن الله الشيطان، فيا أخي إنَّ الشيطان ليس له علاقة، الشيطان قال كلمة، وأنت لأنَّك اتبعته بها فأنت المسؤول، الشيطان له ليس عليك من سلطان أبدًا، ما كان الله ليجعل للشيطان علينا سلطانًا، فهذا مستحيل، فهناك ضلال في العقائد، فكلما غلط الإنسان أو عصى تجده يقول: الله يلعن إبليس، الأصح أن يلعن العاصي نفسه، إبليس دعاه فاستجاب له، العاصي ينبغي أن يلعن نفسه، وأن يعزو الخطأ إلى نفسَه لا إلى الشيطان، هذا هو الموقف الصحيح، الشيطان سيتكلَّم يوم القيامة الحق:

{وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي}

{إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ}

الشيطان يخوِّف الإنسان، يعده بالفقر، يأمره بالفحشاء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت