فهرس الكتاب

الصفحة 9260 من 22028

هذا الخوف المدمِّر الذي دمَّر حياة إنسان القرن العشرين، هذا القلق المدمِّر علاجه الإيمان بالله عزَّ وجل، تستقر، الإيمان بالله بحدِّ ذاته صحَّة .. قال لي طبيبٌ في هذا الأسبوع: إن ضغط الدم يجب أن يسمَّى ضغط الهم لا ضغط الدم .. ارتفاع ضغط الدم يعني على رأي الأطبَّاء أن عمر الإنسان يتناقص، لابدَّ من استعمال أدويةٍ بشكلٍ مستمر، أما أحدث الكشوف فإن الاسترخاء والراحة النفسيَّة، والثقة والتفاؤل هذه الحالات النفسيَّة كافيةٌ وحدها أن تعيد ضغط الدم إلى مستواه الطبيعي، وأن تعيد ضربات القلب السريعة إلى وضعها المُعتدل.

من السعاد

أيها الإخوة الأكارم ... الإيمان بالله صحَّة، صحَّةٌ لهذا الجسم لأن ضغط الهموم، ضغط المُقْلِقَات، الخوف، الشرك بالله، الرغبة في إرضاء الناس كلِّهم، هذا بحدِّ ذاته يسبِّب قلقًا، وحزنًا، وهمًّا يضغط على الأجهزة فيصيبها بالعطب والعطل، لذلك الزُهد راحة، والتوكُّل راحة، والاستسلام لله راحة، والثقة برضاء الله راحة، والراحة صحَّة، فلو أن الإنسان آمن إيمانًا صحيحًا لَصَحَّ جسده ..

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنْ الْمُعَذَّبِينَ}

(سورة الشعراء)

والعذاب سببٌ لمجموعةٍ كبيرةٍ من الأمراض الوبيلة.

{لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ الْحُسْنَى}

يكفي أن تؤمن أن لك عند الله أجلًا لا ينقُص ولا يزيد، هذا الإيمان يَهَبُكَ راحةً ما بعدها راحة، لي عند الله أجل لن يتقدَّم ثانيةً واحدة، ولن يتأخَّر ثانيةً واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت