فهرس الكتاب

الصفحة 8826 من 22028

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) }

(سورة ق)

و قال تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) }

(سورة النساء)

فربنا عز وجل قريب و مجيب، قال تعالى:

{وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}

(سورة غافر: من الآية 60)

من لا يدعوني أغضب عليه، و إن الله يحب الملِحِّين في الدعاء، و قال تعالى:

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) }

(سورة البقرة)

قال تعالى:

{ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ}

(سورة هود)

قال تعالى:

{قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا}

(سورة هود)

1 ـ هذا ما قاله قوم صالحٍ لنبيهم:

أي حينما دعوتنا إلى عبادة الله تغيّرتْ نظرتُنا إليك، كنتَ قبل هذه الدعوة معقد الآمال، وكنا نتوسَّم فيك الصلاح، وكنا نعلِّق عليك الآمال، و كنا ننتظر منك أن تكون معينا لنا، أمَا وقد دعوتنا إلى أن نعبد اللهَ، و ندع ما يعبد آباؤنا فقد خيَّبتَ ظننا، فالإنسان الكافر هو الإنسان الكافر لا يتغيَّر، و لا يتبدَّل، هذا القول الذي قاله قومُ صالح لسيدنا صالح حينما دعاهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى، قال تعالى:

{قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ}

(سورة هود)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت