رحمة وعلما، وخِبرة، وحكمة، وقوّة، ولُطْفًا، كلّ هذه الأسماء الحسنى مجتمعة في (نا) الدالة على الفاعلين، قال تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ}
3 ـ الأنبياء صفوة الخَلق:
هذا الذي أرسله صَفْوَةُ القوم، قال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) }
(سورة آل عمران)
فالأنبياء هم صفوة الخلق كما قال الله سبحانه وتعالى:
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَانُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) }
(سورة الأنبياء)
صَفْوَة الخلق الأنبياء، وصَفْوَةُ الصَّفْوَة سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلَّم، قال تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ}
4 ـ الانتساب إلى الأنبياء شرف بشرط اتباعهم:
نُسِبوا إليه تشريفًا لهم، قَوْمِهِ، ونحن مِن أُمَّة سيّدنا محمَّد صلى الله عليه وسلَّم نُسِبْنا إليه تَشْريفًا لنا، تشَرَّفْنا به فإن نُسْبْنا إليه ينبغي أن نكون عند أمره ونهْيِهِ، قال تعالى
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ}
1 ـ ما هو الإنذار؟