الآيات موجودة، الشمس آية، القمر آية، الجبال آية، المياه العذبة آية، الأمطار آية، البحار آية، أنواع النباتات آية، أنواع الأطيار آية، أنواع الأسماك آية.
ابنك آية، ابنتك آية، البنت تمسك بالمخدة، وتضعها على صدرها وهي صغيرة، بنيتها النفسية أُمّ، والطفل يركب عصاه، كأنها حصان يركبه، بنيته النفسية رجل، عندما يكبرون تجد أن الصفات قد اختلفت، خشن صوته، وبقي صوتها ناعما، فصفات الذكور عندما تظهر عند البلوغ آية من آيات الله عزَّ وجل، وصفات الأنوثة حينما تظهر آية من آيات الله، لذلك:
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}
(سورة الروم: من الآية 21)
لم ينظر لخلقه، لم ينظر لابنه، لم ينظر لطعامه، لم ينظر لشرابه لم ينظر إلى السماء والأرض، ويطلب آيةً فيها خرقٌ للقوانين الأرضية !
{وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلّهِ}
2 ـ الله وحده يعلم أي الآيات تفيد العباد:
أي أن الله سبحانه وتعالى يعلم وحده ما إذا كانت هذه الآية تفيدكم أو لا، لو أنها تفيدكم لأنزلها عليكم، ولكن الذي لا يؤمن بهذا الحشد للآيات لم يؤمن بآية فيها خرقٌ لقوانين الكون ..
{وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمْ الْملائِكَةَ وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}
(سورة الأنعام: من آية"111")
أي حتى يسلكوا الطريق التي رسمها الله عزَّ وجل، وما لم يسلكوا الطريق التي رسمها الله عزَّ وجل فلن يستطيعوا أن يؤمنوا بآيات الله، فهؤلاء مع كثرة الآيات التي بثَّها الله سبحانه وتعالى لم يؤمنوا ..
{أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) }