هناك أمور مصيريَّة في حياة الإنسان، أخطر موضوع تعالجه موضوع الإيمان بالله عزَّ وجل لأنك بعد الموت سوف تكون مع الله إلى الأبد، فإذا كنت قد آمنت به من قبل وعرفته، واستقمت على أمره، وأطعته وتقرَّبت إليه سعدت إلى الأبد، وإن كنت قد أعرضت عنه، ولم تطع أمره، وأسأت إلى عباده، ثم كان منقلبك إليه، ورجعت إليه، فرأيت العمل السيئ، هذا العمل أشقاك إلى الأبد، هذا موضوع خطير جدًا، أن تعرف أين المصير، الناس في غفلة عن هذا، النبي عليه الصلاة والسلام قال:
(( والذي نفس محمدٍ بيده لو تعلمون ما أنتم عليه بعد الموت ما أكلتم طعامًا عن شهوةٍ ـ تختفي قابليتكم نهائيًا ـ ولا شربتم شرابًا، ولذهبتم إلى الصعُدات تلدمون أنفسكم وتبكون عليها.
[ورد في الأثر]
الإنسان يوم القيامة حينما يأتيه الموت يصرخ صرخةً لو سمعها أهل الأرض لصُعِقوا بها، الآن قبل فوات الأوان ونحن أصحَّاء، ونحن في قوَّتنا، وصحَّتنا، اِعرف الله في الرخاء قبل أن تضطر إلى معرفته في الشدَّة.
والحمد لله رب العالمين