فهرس الكتاب

الصفحة 8278 من 22028

أي أن الدنيا؛ بمالها، بنسائها، ببيوتها، ببساتينها، بمتعها، بشهواتها لو أنها (( تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ ) )، فهذا الذي يستقيم على أمر الله، ويخلص لله، ويغضُّ بصره، ويحرر دخله، وتسعه السنَّة، ولا تسعه البدعة، يرفضها، هذا له عند الله قدم صدقٍ، وكما قيل:"الزُهَّاد والورعون جلساء الله يوم القيامة".

قدم صدق أي حصَّلوها بسبقهم، ولهم عند الله مكانةٌ ثابتة بسبب صدقهم مع الله سبحانه وتعالى ..

{قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت