إذًا: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ} ، ومرة ثانية: زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين.
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا} ، هناك نيل مستمر، إنسان راكب قطارًا والمناظر متبدلة باستمرار، فهو يركن لهذا المنظر الجميل باستمرار، أما لو جلس في غرفة القطار وأغلق النوافذ فبعد حين يمل من هذه الغرفة، مهما كانت فخمة، فالجنة في تبدل مستمر.