فهرس الكتاب

الصفحة 7777 من 22028

(( أيها الملك كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولًا منا نعرف نسبه، وصدقة، وأمانته، وعفافه، فدعانا إلى الله عز وجل لنوحده، ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دون الله من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار ) )

[أخرجه الإمام أحمد عن أم سلمة أم المؤمنين]

هذه العبادات التعاملية، والكلام الفيصل العبادات الشعائرية لا تقطف ثمارها عند الله إلا إذا صحت العبادات التعاملية، لذلك:

(( ترك دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد حجة الإسلام ) )

[ورد في الأثر]

(( والله لأن أمشي مع أخ في حاجته، خير لي من صيام شهر واعتكافه في مسجدي هذا ) )

[الطبراني عن ابن عمر]

{قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ * وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ}

أي ما عرفوا الله، وما عرفوا رسوله، لذلك خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا.

{وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت