إنسان بدوي عنده أرض بشمال جدة، فلما توسعت جدة، ارتفعت أسعارها ارتفاعًا كبيرًا، لكن هو لا يوجد عنده خبرة بالأسعار، باع هذه الأرض لمكتب عقاري خبيث جدًا، اشتراها بربع قيمتها، ضحكوا عليه، فهؤلاء الثلاثة عمروها بناية مؤلفة من اثني عشر طابقًا، قصة واقعية، فأحد الشركاء وقع من الطابق الثاني عشر إلى الأرض، فنزل ميتًا، الثاني دهسته سيارة، فانتبه الثالث، ربط هذه القصص بموضوع أن أخذوا الأرض بربع قيمتها، فبحث عن صاحب الأرض حوالي ستة أشهر، وأعطاه ثلاثة أمثال قيمتها، فهذا البدوي قال له: ترى أنت لحقت حالك، وأنا أقولها لكم وأقولها لنفسي: مادام القلب ينبض فعلى الإنسان أن ينتبه، كل شيء يحل في الدنيا، توبة نصوح.
(( لو بلغتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السماءِ، ثم استَغْفَرتَني غَفَرْتُ لك، ولا أُبالي ) )
[أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك]
مادام القلب ينبض فالتوبة مقبولة، توبة كاملة، اعمل توبة نصوحة، واعمل برنامجًا دينيًا، وأدِ الصلوات الخمس أداء متقنًا، وأنفق جزءًا من مالك، واذكر الله عز وجل، واقرأ القرآن، حتى الله عز وجل يقبلك في عباده الصالحين.
والحمد لله رب العالمين