{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ} اطلب العلم، اطلب المعرفة، ألّف كتابًا، اعمل شيئًا، ألقِ درسًا، ادعُ إلى الله، ارعَ مسكينًا، ارعَ يتيمًا، ارعَ أرملة، أنت في الدنيا من أجل العمل الصالح، حجمك عند الله بحجم عملك الصالح، اسأل نفسك دائمًا لو أن الله سألني: يا عبدي ماذا فعلت من أجلي؟ والله يا ربي أكلنا، وشربنا، واشترينا بيتًا، وعملنا عدة نزهات، وكنا مسرورين جدًا، ماذا فعلت من أجلي؟ هل واليت فيّ وليًا؟ هل عاديت فيّ عدوًا؟ حضرت درس علم؟ حرصت على معرفة القرآن الكريم؟ على معرفة السنة النبوية؟ خدمت إنسانًا؟ تكفلت بطالب علم؟ أطعمت جائعًا؟ رعيت جيرانك؟ الطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق، الأعمال الصالحة كثيرة ولو أطعمت هرة.
النبي ذكر:
(( بينما رجلٌ يَمشي بطريق اشْتَدَّ عليه العطشُ، فوجد بئرا، فنزل فيها فشرب، ثم خرج، فإذا كلبٌ يَلْهَثُ، يأكل الثَّرَى من العطش، فقال الرجلُ: لقد بلغ هذا الكلبَ من العطشِ مثلُ الذي كان بلغَ مِني، فنزل البئر، فملأَ خُفَّهُ ماء، ثم أمْسَكه بِفيهِ، حتى رَقِيَ، فسقى الكلبَ، فشكرَ اللهُ له، فغفر له، قالوا: يا رسول الله، إِن لنَا في البَهَائِمِ أجرا؟ فقال: في كُلِّ كَبدٍ رَطبَةٍ أجرٌ ) )
[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ومالك عن أبي هريرة]