لذلك: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} ، والفضل لله عز وجل أن هذا الكيان الصهيوني في المنطقة هو عصا الغرب الغليظة، هذه العصا مهمتها أن أي بلد في الشرق الأوسط يقول: لا للغرب، تأتيه هذه العصا بضربة قاصمة، لكن هذه العصا كسرت، كم مرة؟ كسرت مرتين، وإن شاء الله تبقى مكسورة، ونحن بإيماننا بالله، واصطلاحنا معه، وإقبالنا عليه، أقول: أعداؤنا اليهود فقدوا الآن ما يسمى بالحسم، ما الحسم؟ كانوا يبدؤون الحرب وفي أي لحطة ينهونها، لكن الآن يبدؤونها لكن ليس بإمكانهم أن ينهوها، التطور نوعي، الشيء الثاني كان هناك رعب من قِبلنا، الآن هناك توازن رعب، يقصف ويقصفون، ندخل إلى الملاجئ ويدخلون، نخاف ويخافون، اسمه توازن رعب، أول إنجاز: فقد الحسم، يبدؤون ولكن ليس بإمكانهم إنهاء الحرب، حرب غزة التخطيط كان ليوم واحد، ضربوا ثمانمئة هدف، ولم يتمكنوا من إيقاف الحرب إلا بعد اثنين وعشرين يومًا، فقدوا الحسم، صار هناك توازن رعب، أما أخطر هدف فتحقق، أن اليهود كانوا يريدون الأمن فقط، بستين سنة ماضية، الآن هدفهم البقاء، الكلام دقيق.
أنا ألقيت على المنبر تقرير s I a أن هذا الكيان عمره القادم يقدر بخمس و عشرين سنة فقط، أي هناك أخبار طيبة، أنا لا أحب الأخبار السيئة لكن هناك أخبارًا طيبة ترتفع معنوياتك، أنت مسلم غالٍ على الله، الله لن يتخلى عنك إطلاقًا، هذه أشياء ثابتة، صحف العدو، فقدوا الحزم، وصار هناك توازن رعب، وكان هدفهم الأمن فأصبح البقاء:
{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
[سورة آل عمران]