فهرس الكتاب

الصفحة 7520 من 22028

قال لي أخ عاش في فرنسا: أكبر مشكلة يعاني منها القائمون على هذه المؤسسات هي انتحار المتقدمين في السن، أما عندنا معزز مكرم، يتقرب أبناؤه إلى الله بخدمته، والعناية به، وقد يكون مشلولًا، ويتحملون خدمته القاسية سنوات طويلة، وكلهم يرى أن هذا مغنم كبير عند الله العزيز الكبير.

{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ}

أحيانًا الإنسان يعصي الله من أجل أبنائه، يمكن أن يأكل المال الحرام ليطعمهم ما يتمنون، ليلبسهم ما يريدون، يمكن وفي الأعم الأغلب أن يكون الأب ضعيف الإيمان، ودخله محدود، وعنده أولاد، يمد يده إلى الحرام ليغطي حاجات أولاده، دون أن ينتبه إلى أنه:

(( وما ترك عبد شيئًا لله إلا عوضه الله خيرًا منه في دينه ودنياه ) )

[الجامع الصغير عن ابن عمر]

الابن والزوجة تطعمهم مما تأكل، وتلبسهم مما تلبس، وما كلفك الله أن تمد يدك إلى الحرام من أجلهم، أما عندما تطعمهم طعامًا أنت لا تأكله، لك لقاءاتك مع أصدقائك، ولك طعامك في المطاعم، تطعمهم أردأ الطعام، فأنت محاسب أشد الحساب، لكن ما كلفك الله أن تمد يدك إلى الحرام كي تطعمهم، وهذا شيء مستحيل:

{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ}

أي الابن أحيانًا:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} .

[سورة المنافقون الآية: 9]

وأحيانًا الابن مجبنة، مبخلة، يسبب للأب الخوف على المال على مستوى البخل:

{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ}

الأصول والفروع، الآباء أي الأصول مهما علوا، والأبناء الفروع مهما نزلوا:

{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ}

الأقارب المتوازين في النسب؛ الأخ، الأخت:

{وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت