نحن بحاجة إلى إنسان يتفوق، وأقول مرة ثانية: ما لم نتفوق في دنيانا لا يحترم ديننا، الغرب لا يحترم إلا القوي، تقول: أنا مسلم، أنا معي وحي السماء، قوي؟ يحترمك، وما لم نتفوق في دنيانا لا يحترم ديننا، أنا أستثير همم الشباب، لا تقبل أن تكون إنسانًا عاديًا جدًا، فقط يريد أن يتزوج، لا يريد أي شيء من الحياة، يريد فقط بيتًا يسكن فيه، ألا يوجد لك أي هدف ثان أبدًا؟ هذا من سقط المتاع، وكلما علت همومك ارتقيت عند الله، هذه الأمة، الأمة التي قادت العالم الآن كبا جوادها ألا تغار عليها؟ ألا تتمنى أن تقدم لها كل شيء؟ ألا تتمنى أن تعيد لها مجدها التليد؟ هذه مشكله يا أخوان.
فلذلك لفت نظري في هذه الآية لِمَ لم ينزل بهم الله العقاب من عنده مباشرة؟ يصيبهم بزلزال مثلًا، لنا أعداء ـ فرضًا اليهود ـ الله قادر بزلازل واحد ألا يبقي منهم أحدًا، هناك زلزال، هناك وباء جماعي، هناك صواعق، الله قادر، قال لك: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ} ، فانتصار أخواننا في عام 2006 و 2008 على أكبر جيش بالمنطقة، على الجيش العملاق، على الجيش الأول في العالم بتنوع الأسلحة، وعلى الجيش الرابع في العالم، وعلى الجيش الأول في المنطقة، انتصار عشرة آلاف مقاوم على جيش عملاق، والله قلب الموازين في العالم، والله أعطى لمعنى الجهاد معنى واقعيًا، وصار هناك اضطراب في الفكر العام.