بلد صغير في الشرق الأوسط، عنده مئتا قنبلة نووية، لم يتكلم أحد في الأرض كلها بكلمة، بلد آخر إسلامي يجري مفاعل لقضايا سلمية العالم كله يقوم الآن، يقوم العالم كله ولا يقعد، لا يوجد مقياس واحد، لن نؤمن بالله إلا إذا كفرنا بالطاغوت، أنا آتي ببعض الأمثلة، هناك آلاف آلاف الأمثلة، يكيدون بمكيالين، طائرة سقطت فوق دولة عربية فدفعت هذه الدولة 270 مليار، بواقع خمسمئة مليون ليرة سورية لكل راكب، دية كل راكب، ويموت كل يوم بالمئات في بلاد مستعمرة من قبل الاستعمار الغربي وكله خطأ، لماذا ثمن المواطن الغربي إذا مات بحادث واتُهمت به دولة ندفع له خمسمئة مليون، وآلاف مؤلفة، مليون قتيل بالعراق، ومليون معاق، وخمسة ملايين مشرد، ولا كلمة، كله عادي، أرأيتم؟ {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} .
ينبغي أن نعتز بهذا الدين، ينبغي أن نعتز بانتمائنا بهذه الأمة، هناك تخلف، وهناك مشكلات كثيرة، لكن لا يوجد جرائم، {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا} ، الإل القرابة، والعهد، والجوار، واليمين، والقسم، والحلف، والتحالف، لا يأخذون بأي اعتبار، لا اعتبار إنساني، ولا أخلاقي، ولا وطني، ولا قومي، ولا ديني، أبدًا.
{كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} ، ليس عنا ببعيد حرب غزة، قضية إبادة مليون إنسان، والعالم كله متفرج.