كآبة، أو في السجن، في تفيد شيئًا ضمن شيء، المؤمن على، على تفيد العلو {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ} غير المؤمنين {أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} .
فلذلك إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، لأنك مفطور على حبّ وجودك، وعلى حبّ سلامة وجودك، وعلى حبّ كمال وجودك، وعلى حبّ استمرار وجودك، إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئًا.
مجيئكم إلى هذا المسجد ـ جزاكم الله خيرًا ـ يشبه تمامًا شحن هذا الهاتف، إن لم تشحنه يتوقف، إنسان بلا شحن نوبي، أسبوعي يسكت، يضيع، تأتيه كآبة، يأتيه إحباط، يأتيه تشاؤم، يأتيه ضجر، تزل قدمه، يرتكب معصية، لأنه لا يوجد شحن.
فهذا اللقاء الطيب إن شاء الله شحنة لهذا الإنسان.
والحمد لله رب العالمين.