فالله عز وجل أخبر النبي أن هذا الطلب غير مشروع، أرادوا بهذا الطلب أن يفروا من الأسر،
{وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
لذلك إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ ويا رب ماذا فقد من وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟.
الله عز وجل مع المؤمنين بالنصر و الحفظ و التأييد:
النقطة الدقيقة أيها الأخوة، أن الإنسان حينما يكون مع الله فإن الله معه في آيات كثيرة، إذ قال الله عز وجل:
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}
[سورة الحديد الآية: 4]
هذه معية عامة لا تعني إلا ما أنتم عليه، معية العلم فقط، أما إذا قال الله عز وجل:
{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}
إن الله:
{مَعَ الصَّادِقِينَ}
[سورة التوبة]
إن الله مع التوابين، قال: هذه معية خاصة، معية النصر، والتأييد، والحفظ، والتوفيق، والفوز، فإذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ ويا رب ماذا وجد من فقدك؟ وماذا فقد من وجدك؟.
لذلك الآية الكريمة:
{وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
الآية التالية العالم الإسلامي اليوم في أمس الحاجة إليها:
ونحن في درس قادم إن شاء الله، نتحدث عن آية دقيقة جدًا، والعالم الإسلامي اليوم في أمس الحاجة إليها، أقرؤها لكم قراءة: