فهرس الكتاب

الصفحة 7209 من 22028

أخواننا الكرام، هناك مجموعة أفكار دقيقة، مستنبطة من الآيات التي تتحدث عن علاقة المسلمين بالآخرين، علاقة سلم، علاقة حرب، علاقة هدنة، علاقة معاهدة، علاقة اتفاق، أول هذه العلاقات أن الذين يعاهدون المسلمين ثم يخلفون عهدهم لا بدّ من أن يؤدبوا ردعًا للباقين، أحيانًا الإنسان يعطي ويأخذ، أما حينما يكون هناك اتفاقًا ومعاهدة، وشيئًا موثقًا، ثم يأتي الطرف الآخر ويخونه لابدّ من أن يؤدب الآخر، عقابًا على خيانته، وردعًا من أن يفكر الآخرون بخيانة المسلمين.

أحيانًا العالم الآخر يقيم دعوى مطولة على مبلغ، قد تكون تكاليف الدعوى أكبر من هذا المبلغ، ما الحكمة؟ من أجل أن يلقي في روع من يعاملونه أن حقه ثابت.

إذًا من بعض النصوص القرآنية والنبوية، ومن بعض أحكام السيرة، نستنبط أن الآخرين ـ الطرف الآخرـ إذا اتفقوا مع المسلمين، ونقضوا اتفاقهم، أو خانوا اتفاقهم، لا بدّ من عقاب أليم أراده رب العالمين، كي يكون هناك ردعًا يردع الآخرين عن أن يتلاعبوا باتفاقاتهم مع المسلمين، هذه حقيقة أولى.

2 ـ سمح الله للمؤمنين ابتداءً أن يلغوا الاتفاق مع الطرف الآخر بشرط الإعلام:

أحيانًا الطرف الآخر يخشى أن ينقض العهد، سمح الله للمؤمنين ابتداءً أن يلغوا الاتفاق، إلغاء مع الإعلام، أنا متفق مع إنسان على قضايا معينة، فإذا شعرت، أو غلب على ظني أنه يخونني أنا ابتداءً أنهي هذه المعاملة وأبلغه ذلك، هذا أيضًا حكم آخر ينبغي أن يراعى في العلاقات مع الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت