{وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ}
(سورة الفجر)
أي هناك قصف وهناك إفساد، أي هناك بنتاغون يقصف، وهوليود تقصف، واضح تمامًا؟
{الَّذِينَ طَغَوْا}
لا في بلدهم ولكن
{فِي الْبِلَادِ}
{فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}
(سورة الفجر)
وقال: إنه أهلك عاد الأولى، معنى هذا أن هناك عادًا ثانية، نعيش اليوم أخبارها.
الله عز وجل جعل قوم عاد نموذجًا للأمم الطاغية:
الله عز وجل وصفهم بالتفوق العمراني:
{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ}
(سورة الشعراء)
تفوق عمراني، تفوق صناعي.
{وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ}
(سورة الشعراء)
تفوق عسكري.
{وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ}
(سورة العنكبوت)
تفوق علمي، ومع التفوق العمراني، والصناعي، والعسكري، والعلمي، هناك غطرسة، استعلاء، كبر، احتقار للآخرين، وكانوا مستكبرين، أي تغطرسوا، وقالوا:
{مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً}
(سورة فصلت الآية: 15)
فلذلك الله عز وجل جعل قوم عاد نموذجًا للأمم الطاغية، فهؤلاء القوم
{الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ}
ما العذاب الذي أهلكهم الله به؟
{بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ}
(سورة الحاقة)
بالأعاصير:
{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ}
(سورة الحاقة)
المؤمن ممتلئ تعظيمًا لصنعة الله عز وجل وغير المؤمن ممتلئ تعظيمًا لصنعة خالق البشر: