{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}
النقطة الدقيقة في هذه الآية:
{وَإِنْ تَوَلَّوْا}
الله عز وجل ينصركم على قلتكم، هذا الذي يؤمن معكم، ينبغي ألا يتوهم أنه بانضمامه لكم قواكم، لا، الإسلام قوي إن كان كثيرًا أو قليلًا، لأن الله معه.
{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ}
لا تعلقوا كبير أهمية على ترككم، أنتم أقوياء بالله، فإن كانوا معكم كانوا هم أقوياء أيضًا، فإن تركوكم أنتم أقوياء من دونهم.
{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}
أيها الأخوة الكرام، هذه الآيات تبين أن الإسلام قوي.
والحمد لله رب العالمين