{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) }
(سورة إبراهيم)
وقال:
{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوا رَبَّهُمْ}
(سورة آل عمران)
وقال:
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) }
(سورة الأنعام: من آية"44")
هذه حقائق مريحة، قد ترى قِوى الشر متمكِّنة، قِوى الشر تفعل ما تريد، قِوى الشر تُنْزِل أشدَّ العقاب في إنسانٍ يبدو لك بريئًا، لئلا يختلَّ التوازن ينبغي أن تعرف الحقيقة: وهي أن الأمر بيد الله.
الحق عند الشاردين عن الله هو القوة:
قال تعالى:
{وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا (59) }
(سورة الأنعام)
إذا وقع صاروخ!! أيهما أقرب إلى الفهم ورقة من أوراق الخريف أم صاروخ؟ كم ورقة تسقط في الخريف؟ الأشجار كلُّها تتساقط أوراقها في الخريف وهو سبحانه يعلمها جميعها، فالصاروخ أولى وأقرب للفهم:
{وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا (59) }
(سورة الأنعام)
إذا وقعت شَظِيَّةٌ أو وقعت قنبلةٌ يعلمها، والأمر بيده، لكن الله عزَّ وجل قال:
{وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ (4) }
(سورة محمد: من آية"4")