فهرس الكتاب

الصفحة 6892 من 22028

لا الإعداد من دون إيمان يكفي، ولا الإيمان من دون إعداد يكفي، فحينما نعد القوة المتاحة، ونؤمن أن الله هو الناصر ننتصر.

الإيمان هذا القانون الثابت، ولو كان الفرق خيالي بيننا وبين أعدائنا، و هناك حالات كثيرة كان الفرق خياليًا

{كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}

{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ}

أي أردفوكم وراءهم، هم في الطليعة، هم في المواجهة.

{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

من عند الله،

{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}

إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ ويا رب ماذا وجد من فقدك؟ وماذا فقد من وجدك؟

{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}

أنواع النصر:

1 ـ النصر الاستحقاقي:

الآن هناك نصر استحقاقي:

{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ}

(سورة آل عمران الآية: 123)

2 ـ النصر التفضلي:

هناك نصر تفضلي، قال تعالى:

{غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ}

(سورة الروم)

3 ـ النصر المبدئي:

وهناك نصر مبدئي، لو أن الإنسان وافته المنية وهو مؤمن بالله، و على عقيدة سليمة، هذا منتصر نصرًا مبدئيًا

{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى}

أما الفعل فعله، والقوة قوته، والتوفيق توفيقه، والنصر نصره.

من أجل أن

{وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ}

لكن الحقيقة اليقينية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت