أنت عندما تحضر درس علم تملك رؤيا صحيحة، هذه الرؤيا عندما ترى موقفًا في معصية تقول
{مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ}
عندئذٍ ترى التوفيق، الأول كان أمينًا، قام صار غنيًا، النبي قال:
(( الأمانة غنى ) )
[القضاعي عن أنس]
الأمين غني دائمًا، موثوق لأن الكل يثق به، والمنحرف، إنسان تزوج حديثًا عنده زوجة شابة، يعمل موظفًا بمحل، يفتح من الساعة الثامنة للحادية عشرة حتى يأتي المعلم، كم بيعة وضعها بجيبه والله أهون، سبعمئة، خمسمئة، ألف، ماشي الحال كل يوم في خمسة أو ستة آلاف، هذا المعلم يفقد بضاعة، البضاعة لا تتناسب مع الغلة، هناك فقد بالبضاعة، فبعث واحد من أصدقائه يشتري حاجة الساعة التاسعة، قال له: تأتي الساعة الثانية عشرة ترجعها، قال له: طيب، جاء الساعة الحادية عشرة، قال له بعت شيئًا؟ قال له ما أحد أتى صباحًا السوق بارد، الساعة الثانية عشرة جاء، قال له اليوم أخذتها، قال له اليوم؟ قال له: نعم، متى أخذها؟ قال له: الساعة التاسعة أخذتها منه، ذاب ذوبان، أعتقد ما في إنسان ما وسطه أن يبقى، طرده.
الأمانة غنى، والخيانة فقر، تضع بجيبك؟.
تضع بجيبك؟ تجد شركة استمرت خمس و ثلاثين سنة بالأمانة، والله هناك موظفون تقريبًا كأنهم شركاء أصبحوا من أمانتهم، الأمانة غنى.
أنا أريد أن أفهم كلمة واحدة وأقولها لإخواني، عندما تعرف الله تملك رؤيا صحيحة لا تغلط، عندما تعرف منهج الله، القرآن، السنة، الله يريد سعادتك، يريد رقيك، يريد مكانتك، يريد راحتك النفسية، يريد زواجًا ناجحًا لك، يريد زوجة صالحة، يريد أولادًا أبرارًا، استقم.
(( استقيموا ولن تُحْصُوا ) )
[أخرجه الحاكم عن ثوبان]
والحمد لله رب العالمين