أصلح ما بينك وبين الله، لمعرفته، وطاعته، والتقرب إليه، أصلح ما بينك وبين من حولك من المؤمنين، رواد مسجد، أقرباؤك، أخوانك، أخواتك، أصهارك، زبائنك إذا عندك مشروع، زملاؤك بالعمل، جيرانك بالسكن وبالعمل.
{وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}
بالمودة، والمحبة، والتوضيح، والاعتذار أحيانًا وبالهدية، كما قال النبي الكريم حين نشأت مشكلة:
(( الهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ ) )
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة]
وكان النبي يقبل الهدية ويرد عليها.
(( تهادوا تحابوا ) )
[البيهقي عن أبي هريرة]
ألف طريق في الاعتذار أحيانًا، أيام أخطأت، سامحني، انتهى كل شيء، أنت أصلحت العلاقة بينك وبين الآخرين.
من لم يطع الله عز وجل ففي إيمانه خلل:
أيها الأخوة الكرام، قال:
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
أكثر من مئات الآيات تبدأ بقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا، يعني يا من آمنتم بي، يا من آمنتم بكمالي، يا من آمنتم بعلمي، بقدرتي، بحكمتي، برحمتي، هذا الأمر أمر نفذوه.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ}
(سورة المائدة الآية: 3)
ولو على أنفسكم، لذلك {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} فإن لم تطيعوا الله ورسوله فإيمانكم بالله فيه خلل، يعني ممكن واحد معه أزمة قلبية، هذا الطعام يفاقم هذه الأزمة ممكن تقنعه أنه أنت على وشك أزمة قلبية قاتلة، وهذا الطعام يزيد من أزمتك القلبية ممكن أن يأكل؟ لا، لا يأكل.
المؤمن لا يعصي الله عز وجل و لو دُفعت له الملايين:
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}