فهرس الكتاب

الصفحة 6817 من 22028

أما المس: أحيانًا تضع يدك بيد صديقك تقول له: يدك بادرة جدًا، يقول لك: أنا والله معي أعراض نقص تروية، لما مسسته شعرت بالحرارة، أما لما لمسته شعرت بالحرارة والنعومة، فصار عندنا نزغ، ومس، ولمس.

فقد وجهت إلى النبي

{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ}

أي إن أصابتك وسوسة تثير غضبك على المكذبين

{فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ}

المؤمن:

{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ}

عن قرب

{طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا}

آيات القرآن و الاستعاذة بالله،

{تَذَكَّرُوا}

أن هذه وسوسة من الشيطان، أن الشيطان لا يملك لهم شيئًا، لا يملك إلا الوسوسة فقط،

{تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ}

لمواقع الخطر.

سيدنا يوسف، عظمة هذا النبي الكريم أنه حينما دعته امرأة ذات منصب وجمال قال:

{إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}

(سورة الحشر)

فأصبح سيدنا يوسف.

الشياطين نوعان: شياطين الإنس وشياطين الجن:

لذلك:

{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ}

وجهت هذه الآية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى إذا أثارك الشيطان، وأثار غضبك على المكذبين بك لا تعبأ به، فدعه،

{فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}

سميع لدعائك، عليم باستعاذتك.

أما المؤمنون:

{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ}

تذكروا القرآن، تذكروا أمر الله بالاستعاذة به، تذكروا أن الشيطان لا يملك لهم نفعًا ولا ضرًا، تذكروا أن الشيطان ضعيف.

{فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ}

الشياطين نوعان، شياطين الإنسان، وشياطين الجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت