فهرس الكتاب

الصفحة 6749 من 22028

زرت مدير مدرسة، حدثني عن مشاريعه، قال لي: سفر إلى الجزائر، إقامة خمس سنوات، لن آتي إلى سوريا في الصيف، صيفية بفرنسا، صيفية ببريطانيا، صيفية بإسبانيا، صيفية بإيطاليا، قال لي: أرجع و أشتري محلًا لبيع التحف، قال لي: ليس لهذه الصنعة علاقة بالتموين، فازات كريستال، أعمل المحل منتدى فكريًا، مثل هافانا، هو دارس فلسفة وأنا أسمع له، أقسم لكم بالله الحديث يمتد لعشرين سنة قادمة، وانتهى اللقاء، وذهبت إلى البيت ومساء في الطريق إلى البيت قرأت نعوته، في اليوم نفسه، من عدّ غدًا من أجله فقد أساء صحبة الموت، إذا قلت أنا غدًا أدفع فاتورة الهاتف، معنى ذلك أنك لا تعرف الموت، الموت يأتي بغتة، كان شخصًا صار خبرًا.

{وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}

كل هذه الحقائق، كل هذه المجرات، كل هذه الكوكب، كل هذه الشموس، كل هذه الحظوظ، كل هذه المسافات تدل على إله عظيم،

{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}

الآية هنا:

{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}

الإضلال الجزائي المبني على ضلال اختياري:

لذلك الله عز وجل يقول:

{مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}

(سورة الأعراف)

إذا عُزي الإضلال إلى الله عز وجل فهو الإضلال الجزائي المبني على ضلال اختياري، قياسًا على قوله تعالى:

{فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}

(سورة الصف الآية: 5)

رفضوا الدين، رفض كل شيء متعلق بالروحانيات، بالآخرة، الدنيا همه، أكبر همه، ومبلغ علمه، رفض الدين، إذًا هذا الإضلال الجزائي المبني على ضلال اختياري

{مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}

من بحث عن الحقيقة بعيدًا عن معرفة الله عز وجل فهو ضال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت