في سماء الدنيا بلايين المجرات، بلايين لا ملايين المجرات، وكل مجرة فيها ملايين النجوم، قطر المجرات في السماء الدنيا ثلاثون ألف سنة ضوئية، بين كل مجرتين 3 مليون سنة ضوئية، الآن في حدود معرفتنا بالكون قطر الكون 156 بليون سنة ضوئية، القطر، هذا هو الموجود الكون، والكون لا محدود، هذه معرفة الإنسان، فكيف بخالق الإنسان؟.
الكون أكبر ثابت للإيمان:
أيها الأخوة الكرام، الكون أكبر ثابت للإيمان، الكون يقرأه كل الناس، يقرأه العربي والأعجمي، وأي إنسان، الكون قرآن صامت، والقرآن كون ناطق، وكل أمر إلهي في القرآن يقتضي الوجوب، كل أمر قرآني يقتضي الوجوب، الله عز وجل يقول:
{قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
(سورة آل عمران)
أيها الأخوة، الآية الخامسة والثمانين بعد المئة من سورة الأعراف:
{أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
هذا هو الكون، هذا النبي الذي جاءنا، سيدنا محمد رسول خالق هذا الكون، أنت إذا سرت مع الله سرت مع خالق هذا الكون، أنت إذا استعنت بالله استعنت بخالق هذا الكون، أنت إذا عرفت الله عرفت خالق هذا الكون.
التركيز في الإيمان لا على أن تؤمن إيمانًا إبليسًا أن تؤمن بالله العظيم:
أيها الأخوة:
{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ* ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ *إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيم}
(سورة الحاقة)