تعصي الإله ونت تظهر حب ه ذاك لعمري في المقال بديع
لو كان حبك صادقًا لأطعته إن المحب لمن يحب يطيع
خلق الشمس متناسبة مع حجم الكواكب يدل على عظمة الخالق:
الآن قلب العقرب سمعتم مني كثيرًا عن قلب العقرب، قلب العقرب أكبر من شمسنا بثلاثمئة وثلاث وأربعين مليون مرة، ويبعد عنا ستمئة سنة ضوئية، للتقريب: بيننا وبين أقرب نجم ملتهب أربع سنوات ضوئية، لو أردنا أن نصل لهذا النجم بمركبة أرضية لاحتجنا إلى خمسين مليون، أما لو أردنا أن نصل إلى قلب العقرب يبعد عنا ستمئة سنة ضوئية، وكما تعلمون يقطع الضوء في الثانية الواحدة ثلاثمئة ألف كم، بالدقيقة ضرب ستين، بالساعة ضرب ستين، باليوم ضرب أربع و عشرين، بالسنة ضرب 365، ضرب ستمئة سنة ضوئية.
أيها الأخوة، يبعد عنا ستة آلاف مليون مليون كم قلب العقرب، يتسع للشمس والأرض مع المسافة بينهما، لو حلّ قلب العقرب محل الشمس لبلع عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، كلهم صاروا داخله، لو وضعنا قلب العقرب مكان الشمس لابتلع عطارد والزهرة والأرض والمريخ معًا.
قلب العقرب أكبر من الشمس كما قلت قبل قليل، بثلاثمئة وثلاث وأربعين مليون مرة، فجامع النابلسي ما حجمه؟! أنت ما حجمك أنت كواحد؟ لكن الإنسان شيء عظيم.
قال قلب العقرب أشد إشعاعًا من الشمس بعشرة آلاف مرة، طول إشعاع قلب العقرب عشرة آلاف مليون ضعف.
الآن هناك نجم نجيريوس، هذا النجم يبعد عنا خمسة آلاف سنة ضوئية، من أجل خطأ بثانية ضوئية واحدة المركبة كلفت 24 مليار إذا ذكرتم، ثانية ضوئية، رحلة إلى القمر المركبة قطعت ثانية ضوئية (360 ألف كم) هذا النجم يبعد عنا خمسة آلاف سنة ضوئية، أكبر من الشمس بتسعة آلاف مليون مرة، لو حلّ هذا النجم نجيريوس محل الشمس لابتلع عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، تقريبًا بحجم المجموعة الشمسية،