أما نحن إن كنا أميين فأميتنا وصمة عار بحقنا، لا يوجد طريق إلى العلم إلا بالتعلم لو شخص ما تعلم جاهل، أما النبي وحده، يأخذ بعض العلماء بعض أحاديثه، يدرسونها، يُمنح درجة دكتوراه بامتياز، لأنه شرح بعض أحاديث رسول الله.
يا أيها الأمي حسبك رتبة في العلم أن دانت لك العلماء
{فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
{لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
إلى سرّ وجودكم، إلى علة وجودكم، إلى أنكم خلقتم لجنة عرضها السماوات والأرض.
{لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
إلى سلامتكم، وسعادتكم.
العاقل لا يعمم لأن التعميم من العمى:
أيها الأخوة، الشيء اللطيف بالقرآن ما يسمى الآن بالموضوعية، يعني هناك من يعمم، والتعميم من العمى، قال تعالى:
{وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ}
يعرفون الحقيقة، يتبعون الحق، منصفون، من أهل العدل والإنصاف، كلمة من لا تعمم، لا تقل كل أهل هذه البلدة فسقة، إياك أن تقول، لا تقل كل الأغنياء بخلاء، إياك أن تقول هذا، هذا كلام إنسان أعمى، قل بعضهم، بعضهم في أعلى درجة من السخاء والتواضع قل بعض أهل مدينة ما انحرفوا، والبعض الآخر بأعلى درجة من الانضباط، إياك أن تعمم التعميم من العمى.
انتشار اليهود في بلاد الأرض و الحكمة من عدم وجود وطن لهم:
انظر إلى دقة القرآن:
{وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ}
ثم يقول الله عز وجل: