فهرس الكتاب

الصفحة 6620 من 22028

(( وأُحِلَّتْ لِيَ الغنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحد قبلي، وجُعِلَتْ لِيَ الأرضُ طَيِّبَة وطَهورا ومسجدًا ـ في أي مكان تصلي ـ فَأيُّمَا رَجُل أدرَكَتْهُ الصلاة صلّى حيث كان، ونُصِرْتُ بالرعب على العدوِّ بين يَدَيْ مَسِيرةِ شَهْر ) )

لكن أمته من بعده حينما تركت سنته هُزمت بالرعب مسيرة عام.

(( ونُصِرْتُ بالرعب على العدوِّ بين يَدَيْ مَسِيرةِ شَهْر، وأعطيت الشفاعة ) )

وفي رواية ثانية:

(( أُعطيتُ خَمْسا لم يُعْطَهُنَّ أحد من الأنبياء قبلي: نُصِرْتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهر وجُعلتْ ليَ الأرضُ مسجدًا وطَهورا، فأَيُّمَا رَجُل من أُمَّتي أدركته الصلاة فليصلّ، وأُحِلّت ليَ الغنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحد قَبلي، وأُعْطِيتُ الشفاعةَ، وكان النبيُّ يبعثُ إِلى قومهِ خاصة، وبعثتُ إِلى الناس عامة ) )

[البخاري ومسلم عن أبي هريرة]

هذا معنى قوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ}

معجزة النبي الكريم معجزة مستمرة لأنها لكل الأمم والشعوب:

أيها الأخوة، لأنه بُعث إلى الناس عامة، إذًا ينبغي أن تكون معجزته مستمرة، لأن كل معجزات الأنبياء السابقين معجزات حسية، كتألق عود الثقاب، تألقت وانطفأت، وأصبحت خبرًا يصدقه من يصدقه، ويكذبه من يكذبه.

إلا أن النبي عليه الصلاة والسلام لأنه لكل الأمم والشعوب، ولنهاية الدوران، وحتى نهاية الساعة، إذًا ينبغي أن تكون المعجزة (وهي شهادة الله لأنه رسوله) مستمرة، ولن تكون مستمرة إن كانت حسية، ينبغي أن تكون عقلية.

لذلك الإعجاز العلمي في القرآن هو المعجزة المستمرة، بمعنى أن القرآن الكريم أشار إلى حقائق كُشفت بعد ألف و أربعمئة عام، والحديث عن هذا حديث طويل له وقت آخر إن شاء الله.

الله عز وجل خلق هذا الكون و أرسل الرسول الكريم:

إذًا:

{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا}

رسول من؟ رسول جهة أرضية؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت