فهرس الكتاب

الصفحة 6581 من 22028

مسكين الكافر ليس له مولى، أحيانًا يكون تدميره في تدبيره، أما المؤمن وقاف عند كتاب الله.

سائق تكسي أشارت له امرأة، أين؟ قالت له: خذني إلى أي مكان تريد، عد هذا مغنمًا كبيرًا، قضى حاجته، وأخذ رسالة منها، ظنها مبلغًا من المال كبير، فتحه: مرحبًا بك في نادي الإيدز.

يكون تدميره في تدبيره، قد يعد المغرم مغنى، لذلك النبي الكريم في أدعيته الشريفة يقول:

(( اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه ) )

الذي يرى أنه لا يكلمهم، مرة بعض القبائل صنعت إلهًا من تمر، فلما جاعت أكلته مرة في صنم جاء الذي يعبده رأى ثعلبانًا قد بال على رأسه، فقال: أرب يبول الثعلبان برأسه! معقول؟! لقد ضل من بالت عليه الثعابين.

العاقل من شكر الله عز وجل على نعمة الهدى:

والله يا أخوان هناك معلومات يصعب تصديقها، في قبائل في آسيا تعبد الجرذان عندي تحقيق مطور مع الصور، بناء فخم، حجر منحوت، والآلهة في هذا البناء هم الجرذان والأتباع يأتون، يقفون على ظهورهم، وعلى رؤوسهم، يقدمون لهم الحليب، والطعام الطيب، هناك من يعبد ذكر الرجل في اليابان، هناك من يعبد موج البحر، اشكروا الله عز وجل، نعبد الله، نعبد خالق السماوات والأرض، نعبد الذي معنا في كل حين، نعبد الذي بيده كل شيء، نعبد الذي بيده أعداؤنا، والأقوياء، نعبد الذي يسمعنا، من يستجيب لنا، من ينصرنا، من يرحمنا.

{أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ}

أنتم طبعًا وجدتم مفارقة حادة أن أشخاصًا رأوا البحر أصبح طريقًا، رأوا فرعون غرق أمامهم، رأوا آيات وأدلة، ومع ذلك يعبدون عجلًا من الذهب،

{لَهُ خُوَارٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت