فهرس الكتاب

الصفحة 6416 من 22028

أمطار غزيرة، خيرات وفيرة، أسعار متدينة، سخاء، سرور، الله عز وجل ما خلقنا ليعذبنا.

إذا أنشأنا ثانوية من أجل أن نعلِّم الطلاب، أن نربيهم، أن نعلمهم الحكمة والعلم، والفهم، والدين، فإذا أساء طالب إساءة بالغة وعاقبناه، إذا قال طالب: إنما أنشأت هذه المدرسة كي تعذبنا، هذا كلام مضحك هذا، هذه حالة طارئة، الله عز وجل قال:

{إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ}

(سورة هود الآية: 119)

خلقنا ليسعدنا لا ليعذبنا، خلقنا ليرحمنا لا ليقسوا علينا، خلقنا ليحب بعضنا بعضًا جعلنا شعوبًا وقبائل، لا لنتقاتل.

{لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}

(سورة الحجرات الآية: 13)

هذا أصل الخلق، أما الناس لبُعدهم عن الله انحرفوا، إذًا:

{لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}

7 -البلدة الطيبة وطيبةُ أهلِها بركةٌ من الله:

تأتينا خيرات السماء، والأرض تنبت النبات الطيب، ومع النبات الطيب.

{بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ}

(سورة سبأ)

مع النبات الطيب راحة نفسية، مع النبات الطيب ثقة بالله، مع النبات الطيب رضا عن الله، مع النبات الطيب ود بين الناس.

{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}

(سورة مريم)

ودًا بينهم وبينه، وودا فيما بينهم.

والله أيها الإخوة، أنا أرى من علامات الإيمان أن يكون الود بين المؤمنين، وكلما رأيتُ ودًا بين المؤمنين أزداد ثقة بإخواني، ولا سمح الله ولا قدر لو رأيتهم متشاكسين متحاسدين، والله أتألم ألمًا لا حدود له، معنى ذلك هناك ضعف في الإيمان كبير جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت